الزمخشري

158

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

غمه بعيد همه كثير صمته مشغول وقته سهل الخليفة لين العريكة نفسه أصلب من الصلد وهو أذل من العبد . وعنه : رحم الله عبداً سمع حكما فوعى ودعي إلى رشاد فدنا وأخذ بحجزه هاد فنجا راقب ربه وخاف ذنبه قدم خالصا وعمل صالحا أكتسب مذخورا وأجتنب محذورا ورمى وفاته ركب الطريقة الغراء ولزم الحجة البيضاء أغتنم المهل وبادر الأجل وتزود من العمل . مالك بن دينار : مثل المؤمن مثل اللؤلؤة أينما ذهبت فحسنها معها . عبيد بن الأبرص : الخير أبقى وإن طال الزمان به * والشر أخبث ما أوعيت من زاد غير خيرك خير غيرك . أبو الدرداء : رحم الله لقمان أنه ما أوتي ما أوتي عن أهل ولا مال ولا جمال ولا حسب كان عبداً حبشياً مولى لداود عليه السلام أعتقه وكان رجلاً سكيتاً عميق النظر بعيد الفكر لم ينم نهاراً قط ولم يره أحد يتبول وينتخع أو يبزق ومات له أولاد فلم يحزن عليهم ويأتي أبواب الحكماء ليتفكر وينظر ويعتبر فلذلك أوتي ما أوتي . نوف البكالي : سامرت علياً ذات ليلة فأكثر النظر إلى